PostHeaderIcon مصر والتمييز العنصرى

طاقة نور - طاقة نور

jpgاول بداية التمييز العنصرى كانت فى الجاهلية عند العرب وكان التمييز من الاصل " انا بن فلان بن فلا " بغرض التباهى والتعالى على الناس وتسخيرهم فى خدمته, ثم ظهر فى الغرب فى التمييز باللون فالبيض

استعبدوا وعادوا وقتلوا الملونين والسود, اما نحن فى مصر فنشهد منذ فتره تمييز عنصرى على اساس دينى فنجد المسيحين يميزون انفسهم بانهم اقباط وللعلم لقب قبطى كان يقوله الناس فى عهد عمرو بن العاص على المسلمين المصريين لمعرفه المسلمين العرب من المسلمين المصريين, اما استخدام المسيحين له واستخدام انهم اصحاب البلد فلايوجد قبطى مصرى مسلم وعلى العكس كل المصريين اقباط مسلميهم ومسيحييهم وتصر الكنيسة على ان ترتدى اللون الاسود حداد على احتلال الاسلام مصرمع الاختلاف ان من المصريين من اسلم, ونجد فى نفس سياق التمييز الدينى السلفيين فهم يقولون نحن ولا غيرنا سلفيين على الرغم من ان كل مسلم على وجه البسيطة سلفى ونجد تشديدهم على ان المسيحيين هم اهل الذمة ونحن فى دولة مدنية الكل سواء فيها اما القانون وان طاوعتكم فى انهم ذميين فلماذا تؤذونهم او لم يقل رسول الله \"آذى ذميا فقد آذانى\" فكيف انت مسلم سلفى آن ذاك وانت تخالف السلف والاسلام, ونجد ايضا من يقول الاخوان المسلمين وكأن لا مسلمين الا من اتبع منهج سياسة الاخوان.
ومن التمهيد السابق نجد اننا قد دخلنا فى عصر تمييز عنصرى مقنن لاعتراف الحكومات والدول بتلك المسميات العنصرية التى تفرق ابناء الوطن الواحدفيما بينهم, فلماذا لا نقول انا مصرى وان سأله احد عن دين يقول ههذا امر بينى وبين الله ونترك العبادة داخل دور العبادة وفى المعاملة دون ان نميز انفسنا على الناس باننا افضل فأنا قبطى وهو مصطلح خطأ وانا سلفى وهو مصطلح خطأ وان اخوانى وهو ايضا مصطلح خطأ زرعه فينا النظام السابق والجهل والتخلف ولا يصح ان نستخدم تلك المصطلحات بعد ان اثبتنا للعالم اننا شعب واعى وينقلب على الظلم ويحمى نفسه دون التمييز انت من او تحمى سوى اننا لنا مصريين نعمل معا من اجلنا ومن اجل ابنائنا مسيحييهم ومسلميهم والله المستعان.