PostHeaderIcon خبثاء..........وفتاوى

اسلاميات - اسلاميات


هذا موضوع سبق لي كتابته ولكنني تذكرته بعد توجيه سؤال خبيث للشيخ محمد حسان خاص بالتماثيل الأثرية المصرية القديمة فأجاب الشيخ إجابة شهرها الخبثاء في وجهه كسلاح يهدمونه به وأليكم السؤال والإجابة

قال محمد حسان فى فتواه ردا على سؤال ما حكم بيع الاثار

"إذا كانت فى أرض تملكها أو فى بيت لك فهذا حقك وزرقك ساقة الله لك ولا إثم عليك ولاحرج وليس من حق دولة ولا مجلس ولا أى حد أن يسلبك هذا الحق وهذا الرزق الذى رزقك الله، سواء كان ذهب أو كنزا أما إذا كانت تلك الأثار تجسيد لأشخاص فعليك أن تطمسها لأن النبى نهى عن بيعها ومن حرم بيعه حرم ثمنه وأما إن كانت هذه الآثار فى أرض عامة تمتلكها الدولة فليس من حقك أن تأخذها أو تهربها أو تسرقها وتبيعها فهذا حرام ومالها حرام."
ولأن السكاكين كانت مسنونة مقدماً فقد أعتبر الصحفيين فتوى محمد حسان جريمة ضد الإنسانية وأنها تفتح الباب لتدمير تاريخنا وشبهوا فتواه بما قامت به طالبان أفغانستان من تدمير تماثيل بوذا الأثرية .
وتنبه الشيخ بعد فوات الأوان أنته كان من الأفضل له أن يصمت ثم أعلن عن فتواه بجواز بيع الكنوز الأثرية، مؤكدا أن فتواه تم فهمها بطريقه خاطئة وأنها فتوى قديمة تراجع عنها بعد أن علم أن قوانين الدولة تحرم بيع الآثار وأنه لم يقصد على الإطلاق دعوة الناس إلى تكسير التماثيل وتحطيم الأصنام.
وقال حسان "أنا قلت أنا لم أجد في دين الله من أقوال ولا العلماء أمر بتحطيم الآثار والتماثيل، وهم أعلم الناس بدين الله"، مضيفاً "الركاز كل ما يخرج من معدن الأرض، وإذا وجد شخص في ملكه شئ فهذا حقه ورزق ساقه الله إليه وليس من حق أي أحد أن يأخذه منه، وأما إن وجد في أرض ملك للدولة، فلا يجوز أن يتاجر فيه لا بيعا ولا تجاره ولا سرقه".
وأليكم ما سبق أن كتبته
من سنوات قليلة مضت بزغ نجم الشيخ / عمر عبد الكافي وأشتهر بأنه من العلماء الذين كانوا وراء تحجب بعض الفنانات فكان لا بد من إيقافه وبحث المغرضين الأمر وكنا على أعتاب عيد للمسيحيين فكان السؤال هل نهنئهم بعيدهم . السؤال خبيث وهم يعلمون مقدماً إجابة الشيخ وينتظرونها فقد سبق لبعض العلماء الكبار أن أفتوا بعدم جواز التهنئة . لم ينتبه الشيخ وأفتى بعدم جواز التهنئة فقامت الدنيا وهوجم الإسلام عن طريق الهجوم على الشيخ فأختفي الشيخ وكان هذا ما يريدونه .
وعن نفسي لم أستطيع أن أجد في القرآن الكريم أو السنة النبوية ما يحرم الكلمة الطيبة لغير المسلم ولكنى عثرت على قاعدة أراساه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد عاهد نصارى نجران بالأتي : في هذا العهد الدستوري كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لنجران وحاشيتها، وسائر من ينتحل دين النصرانية في أقطار الأرض جوار الله، وذمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أموالهم
وأنفسهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبِيَعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير.. أَن أحمى جانبهم وأذبّ عنهم وعن كنائسهم وبيَعهم وبيوت صلواتهم ومواضع الرهبان ومواطن السياح، وأن أحرس دينهم وملّتهم أين ما كانوا بما أحفظ به نفسي وخاصّتي وأهل الإسلام من ملتي؛ لأني أعطيتهم عهد الله على أن لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين، وعلى المسلمين ما عليهم، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم(مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، لمحمد حميد الله، القاهرة 1956 م،)
وتكرار هذه الأسئلة على فترات يدل على وجود نية خبيثة للتشكيك فى النبوة وفى الإسلام عن طريق طرح هذه الأسئلة التي تحاك ببراعة .
إذا كانوا بالأمس وجهوا سؤال للشيخ عمر عبد الكافي فقد وجهوا سؤال خبيث أيضا للشيخ عزت عطية أستاذ علم الحديث بقلعة الإسلام جامعة الأزهر الشريف يتعلق برضاعة الكبير ونحن نعلم ما حدث للشيخ عطية واليوم أوقعوا في حبائلهم مفتى الديار المصرية الشيخ على جمعة بسؤال عن شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم .
لاحظوا هنا اختيارهم لعلماء أجلاء هم فخر للإسلام والمسلمين فلا بد من وجهة نظرهم أن يختفوا ويحل في محلهم من لا يستطيع أن يفتى إلا بما يريدون .

لنرى موضوع شرب أم أيمن من بول الرسول صلى الله عليه وسلم والذي أورده الشيخ / على جمعه في كتابه" الفتاوى العصرية"

حديث أبي مالك ألنخعي عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن أم أيمن قالت : قام رسول الله من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر فلما أصبح النبي قال يا أم أيمن قومي فأهريقي ما بتلك الفخارة قلت قد والله شربت ما فيها قالت فضحك النبي حتى بدت نواجذه ثم قال أما والله إنه لا تبجعن بطنك أبدا ورواه أبو أحمد العسكري بلفظ لن تشتكي بطنك وأبو مالك ضعيف ونبيح لم يلحق أم أيمن

هذه هى الرواية والسؤال للخبثاء : هل أمر النبى صلى الله عليه وسلم أحد بشرب بوله ؟ أم شربته أم أيمن عن طريق الخطأ ؟

الإجابة الصحيحة لم يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بشرب بوله وشربته أم أيمن عن طريق الخطأ ظناً أنه ماء . وقد قال الله عزَّ وجلَّ: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [الكهف:110] فالرسول بشر كسائر البشر إلا ما استُثني بالدليل، مثلاً: (تنام عيناي، ولا ينام قلبي)، وقوله: (إني لست كهيئتكم، إني أواصل فيطعمني ربي ويسقيني. وأقول للمتشككين لو حدث هذا مع أي أحد عن طريق الخطأ أليس الاصوب أن نطمئنه ونهدى من روعه بدلاً من أن نجعله يصاب بكل هواجس الدنيا وهذا ما فعله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فطمئن أم أيمن .
أشكركم ودمتم بخير