PostHeaderIcon نبينا وصانا ( أسباب العزة )

اسلاميات - اسلاميات

jpgعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: «المُؤمِن الْقَوِيُّ خيرٌ وَأَحبُّ إِلى اللَّهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وفي كُلٍّ خيْرٌ. احْرِصْ عَلَى مَا ينْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجَزْ. وإنْ أصابَك شيءٌ فلاَ تقلْ: لَوْ أَنِّي فَعلْتُ كانَ كَذَا وَكذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قدَّرَ اللَّهُ، ومَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان».


رواه مسلم. أخرجه مسلم وابن ماجه وأحمد والبيهقى وغيرهم.كما أن الإسلام دين الرحمة والتسامح والعدل فأنه أيضاً دين القوة التى يجب دائماً أن نأخذ كمسلمين بأسبابها ففيها العزة والنصر و المؤمن القوي افضل من المؤمن الضعيف .
(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ 8 )سورة المنافقون
( َأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ) سورة الأنفال
1. وقد يتبادر لأذهاننا أن القوة المطلوبة هى قوة البدن فقط ولكن القوة تشمل بجانب قوة الجسم قوة العقل ورجاحة التفكير والإرادة والتصميم وقوة العلم لنتسلح به فلا نكون أمة جاهلة تضحك من جهلها باقي الأمم وتكتمل أسباب القوة بقوة الإيمان فالإيمان هو أساس القوة (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا 95 ) سورة النساء
ومن أهم أسباب القوة العمل فلا نتواكل على الخالق بل نتوكل عليه (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 51 ) سورة التوبة وهناك فرق كبير بين التوكل على الله والتواكل عليه فالتوكل على الله ومعناه الاعتماد على الله مع الأخذ بالأسباب أما التواكل فمعناه الاعتماد على الله دون الأخذ بالأسباب وهذا غير مرغوب وهو مذموم.

فعلينا يا أحباب وأتباع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن ننفذ وصيتة بالحرص على أن نكون مؤمنين أقوياء نبذل جهدنا لصالح الإسلام والمسلمين فإن لم نستطيع فوضنا أمرنا لله سبحانه وتعالى (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 30 ) سورة الإنسان