PostHeaderIcon إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا

اسلاميات - اسلاميات

jpgقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) رواه البخاري (صححه الألباني في السلسلة الصحيحة
وقال عليه أفضل صلاة وسلام ( إن خياركم أحاسنكم أخلاقا ) رواه البخاري ومسلم
وعنه عليه افضل صلاة وسلام أنه عندما سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ؟ فقال : الفم والفرج ) رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه
والأحاديث النبوية الشريفة الواردة فى حسن الخلق كثيرة و الأخلاق الإسلامية صالحة لكل إنسان ولكل زمان ومكان ولا تقتصر على الشهر الفضيل شهر رمضان وإن كانت تزيد فيه ومن كان منا يريد أن يكون قريب من مجلس الحبيب صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فليكن حسن الخلق لحديثه صلى الله عليه وسلم (إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ) رواه أحمد والترمذي وابن حبان .
وغذكركم بقول أمير الشعراء أحمد شوقي (وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فـإن هُمُوُ ذهبــت أخـلاقهم ذهــبوا))
ويهل علينا شهر رمضان المبارك هذا العام وثورتنا قائمة منتصبة فى شموخ ويشعر بالفعل باخلاق الشعب المصرى بصفة عامة والمسلمين بصفة خاصة من شارك الثوار فى ميدان التحرير فلم تحدث أى حوادث غير أخلاقية فى الميدان أو أى من ميادين التحرير فى كل محافظات مصر وأنا أحب أن اسمى هذه الميادين كلها بميدان التحرير إذاً لثورتنا أخلاق تسعى لبناء مجتمع مصرى إسلامى أفضل بعيد عن التعصب والكراهية فنحن نعرف أن الأخلاق هي عنوان الشعوب ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ( 143 ) سورة البقرة .
فلنتاسى برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقد وصفه ربه سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم فقال ك (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) سورة القلم
وما دام ديننا يحسنا على حسن الخلق فما أحوجنا فى رمضان بصفة خاصة وفى جميع الشهور بصفة عامة أن نتحلى بالأتى :
- الصدق .
- العمل الجاد الصالح .
- الأمانة .
- حفظ اللسان .
- الحلم .
- التواضع .
- العفو عند المقدرة .
- المرؤة .
- الصبر .
- القناعة .
- الرضا .
- الإحسان .
- الشورى .- وأذكر بحفظ اللسان بصفة خاصة قال الله تعالى فى وصفه للمنافقين الذين يؤذون المسلمين بألسنتهم ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (65 ) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ (66) سورة التوبة
وقال صلى الله عليه وسلم : ( عن أبي هريرة مرفوعا { إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب } رواه أحمد والبخاري ومسلم وقال أيضاً فى حديث خاص بقول الزور فى رمضان (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد
وقد قال سلفنا الصالح : ( أهون الصيام ترك الشراب و الطعام )
و قال سيدنا جابررضي الله عنه- ) إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و لسانك عن الكذب و المحارم و دع أذى الجار و ليكن عليك وقار و سكينة يوم صومك و لا تجعل يوم صومك و يوم فطرك سواء(.

وأترككم مع ما ابلغنا به أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه ) رواه البخارى