PostHeaderIcon الأسبلة في قاهرة المعز 6

مصريات - مصريات

24- سبيل الأمير محمد

أنشئ عام 1605م-1014هـ
أنشأه الأمير محمد بن محمد
يقع في الجمالية (عطفة الجوانية المتفرعة من شارع الجمالية)

 

  

 

25- سبيل و كتاب علي أغا، دار السعادة



أنشئ عام 1718م-1131هـ
تقع هذه المجموعة البنائية بشارع السيوفية بالقرب من تقاطعه مع شارع الصليبة، وتتكون من سبيل لشرب الماء، يعلوه كتاب لتعليم الأطفال، وحوض لشرب الدواب، بالإضافة لخمسة عشر حانوتاً كانت تستخدم في الإنفاق على هذه المنشآت بما تدره من أموال.
تقع الواجهة الرئيسية لهذه المجموعة في الجهة الجنوبية مطلة علي شارع السيوفية، ويقع المدخل الرئيسي بهذه الواجهة. ويكتنف المدخل باب ذو مصراعين خشبيين. ويعتلي الباب نافذة صغيرة لإضاءة دركاة المدخل التي تليه.
ويقع شباك التسبيل علي يسار المدخل، وهو شباك من مصبعات معدنية، وبه خمسة مربعات بكل منها لفظ الجلالة.
ويطل الكتاب الذي يقع فوق السبيل علي الشارع الرئيسي، وتتكون واجهته من عقدين علي شكل حدوة الفرس، ويرتكزان علي عمود حجري في الوسط، ويعلوهما رفرف خشبي زينت حافته بزخارف نباتية.

26- سبيل القزلار


سبيل القزلار أنشأه سنة 1618 م (1028هـ) الأمير مصطفى أغا بن عبد الرحيم أغادار السعادة. السّبيل مُلحق بحروض وخمس حوانيت يعلوه كّتاب لتعليم الأطفال مبادى القراءة والكتابة وعلوم القرآن الكريم. قال علي مبارك في الخطط التوفيقية أن الحوش المجاور للسبيل جُمل سكنا للحدادين وغيرهم، وأضاف أن السبيل عامر تحت نظر ديوان الأوقاف وبه جنينه بحرية تطل على زقاق حلب تجاه منزل سنان بك الدفتدار.
حجرة التسبيل مستطيلة بها شباك واحد لتسبيل الماء مغشى بمصبعات نحاس يوجد في الجدار المطل على الشارع بقايا دخلة الشذروان وعلى يمينها باب يؤدي إلى دورة مياه حديثة. وإلى اليسار باب حجرة التسبيل. تطل واجهة السبيل الوحيدة التي بها شباك تسبيل الماء على شارع السيوفيةويعلو الواجهة لوحة من الرخام منقوش عليها نص تأسيسي يُقرأ: " أمر بانشاء هذا السبيل المبارك من فضل الله تعالى فخر الخواص المعظمين وعمد الملوك والسلاطين مولانا مصطفى أغا دار السعادة سنة 1028هـ".
وقد أورد علي مبارك مقتطفات من الوثيقة. وورد بالوثيقة أن المنشىء اشترط أن يُصرف من أوقافه على السبيل خمسمة الآف نصف لملء الصهريج سنويا وخمسة وستون نصفا لشراء سَلَبَ (حبال) وأدلية ( جمع دلو)، ويُصرف للمزملاتي سبعمائة وعشرون نصفا سنوياً. وصرف مرتبات وجراية من الخبز لمعلم الكتاب وللعريف ولعشرة تلاميذ من الأيتام يتعلمون في الكتاب الذي يعلو السبيل. والنصف كان وحدة نقد مصرية قليلة الثمن كان يُدفع بها مصروفات أغلب الأسبلة في العصر العثماني. للسبيل والكتاب مدخل على الشارع الى يساره يوجد بابان أحدهما يؤدى الى السبيل والثاني يؤدى الى سلم صاعد الى الكتاب. ويمتد المدخل حتى يوصل الى الحوش الملحق به السبيل. السبيل قائم حاليا السيوفية بالقرب من من التكية المولوية بحي الصليبية بالخليفة.

27- سبيل خسرو باشا



أنشئ عام 1535م-942هـ
أنشأه خسرو باشا
يقع هذا السبيل في شارع المعز لدين الله أمام مجموعة السلطان قلاوون، ويعتبر أقدم الأسبلة العثمانية الباقية بمدينة القاهرة.
ورغم إنشاء هذا السبيل في العصر العثماني إلا إنه يعد امتداداً للنموذج المحلي المصري في تخطيط الأسبلة، والسبيل مستقل غير ملحق بأبنية أخرى، وقد أنشأ هذا السبيل خسرو باشا أحد ولاة مصر في العصر العثماني.
ويتكون السبيل من حجرة مستطيلة بها شباكا تسبيل يطل الشباك الأول على شارع المعز في الجهة الجنوبية الغربية، ويطل الشباك الآخر على الجهة الشمالية الشرقية حيث الإيوان الشمالي الغربي للمدرسة الصالحية، ويدخل للسبيل من ممر خلف المدرسة الصالحية، وحجرة التسبيل مفروشة من الداخل برخام ملون على هيئة مستطيلات ومربعات ودوائر ومعينات ومثلثات.
والسقف مغطى ببراطيم خشبية، وأسفل السقف إزار خشبي به كتابات، ويقابل الشباكين من الداخل دخلات رأسية ثلاث في كل جهة كانت الدخلة الوسطى من كل منهما تحوي الشاذروان أو اللوح الرخامي الذي ينساب عليه الماء.
ونصل للكتاب فوق السبيل عن طريق سلم حديدي حديث، وحجرة الكتاب تأخذ نفس تخطيط حجرة السبيل، وتطل واجهتا الكتاب على الخارج بعقدين متجاورين يرتكزان على دعامة في الوسط.
يقع في الجمالية (شارع المعز لدين الله)

28- سبيل الطبطباي

يقع هذا السبيل على امتداد الشارع الأعظم الفاطمي الذي يصل القاهرة الفاطمية بمشاهد آل البيت بالقرب من المشهد النفيسي، في شارع الركبية بمنطقة الخليفة.
تخطيطه العام عبارة عن حجرة مستطيله تفتح بشباك للتسبيل على الشارع، يقابله في الجهة الأخرى من داخل الحجرة دخلة الشاذوران التي كان يسقط عليها الماء من حوض أعلاها، ثم يسير في ميازيب تحت أرضية الحجرة حتى يصل إلى أحواض التسبيل التي يستقي منها المارة.
وينتمي أسلوب التسبيل للنمط المحلي المملوكي رغم إنشائه في العصر العثماني، وهو ذو شباك واحد ويلاحظ أن أسبلة الشباك الواحد غالباً ما كانت تلحق بمبان أخرى تابعة للمنشئ نفسه.
فكان السبيل ملحقاً بزاوية اندثرت الآن، كما أن غالب أسبلة هذا النوع ذي الشباك الواحد كان يعلوها كتاتيب وكان هذا السبيل يعلوه كتاب إندثر الآن.
ويلاحظ أيضاً على هذا النوع أنه كان ذا واجهة واحدة تطل على الشارع مباشرة بشباك تسبيل ولها مدخل مستقل بالواجهة نفسها، وعدد الأسبلة الباقية من هذا النوع سبعة وعشرون سبيلاً ضمن سبعين سبيلاً باقية من العصر العثماني.

29- سبيل سليمان جاويش



يقع هذا السبيل بمنطقة الجمالية في شارع أمير الجيوش. وقد أنشأ هذا السبيل الأمير سليمان جاويش، وهو سبيل مستقل يعلوه كتاب لتعليم الأطفال.
ويتكون السبيل من مساحة مستطيلة بها ثلاثة شبابيك للتسبيل أى تقديم المياه، يغشي كل شباك منها مصبعات نحاسية، ولحجرة التسبيل سقف خشبي تزينه زخارف منفذة بالألوان والتذهيب وتشتمل على زهور اللاله (تيوليب) وكف السبع منفذة بأسلوب بسيط.
ويعلو السبيل كتاب يطل على الشارع بثلاث واجهات، واجهتين منهما مكونتين من بائكة ذات عقد واحد، والثالثة مكونة من عقدين، ويعلو الكتاب رفرف خشبي لحماية الأطفال من حرارة الشمس. كما يعلو الواجهة الشمالية الشرقية النص التأسيسي

و يتبع في الأعداد القادمة بقية الأسبلة في العصر العثماني
في رعاية الله ،،،