PostHeaderIcon عالم ما عندهاش دعم ؟!!

ركن السياسة - سياسة

jpgفي سنة 1977 وعندما أصدر الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس وزراء مصر وقتها قراراته المشهورة برفع أسعار السلع الأساسية قامت مظاهرات عشوائية في عدد من المدن المصرية واطلقوا عليها أحداث 18و19 يناير أسفرت عن تدخل الرئيس السادات وإعادة الدعم .
والنهاردة الدكتور احمد نظيف رئيس وزراء مصر عاوز يخش قفص الاسود ويلعب مع الاسد وهو نايم ويشيل من قدامه اللحمة ويحطله شوية فلوس لا تودى ولا تجيب عشان يشترى بيها

 اللحمة بتاعته على كيفه ويتصرف هو بقى .
والدكتور نظيف وحكومته التجريبية ما عندهاش فكرة او مش مهم عندها الشعب يرتاح والا يتعب المهم انهم يجربوا فيه اى طريقة للحكم والادارة والتجربة الجديدة هيا انهم يشيلوا الاكل والشرب من قدام الشعب ويحطوله شوية فلوس كده عشان هما يتصرفوا بقى مع غيلان السوق من التجار ويشتروا بطريقتهم ويبعدوا الصداع بتاع شرا القمح الفاسد او الزيت البايظ بتاع التموين او المكرونة بتاعة التموين اللى بتتحول لمهلبية بمجرد سلقها .
وبمناسبة المهلبية يا ترى اذا وافقنا على التجربة الجديدة بتاعة الحكومة ، يا خبر ابيض انا قلت وافقنا ، معلش اسف ، اذا وقفنا عند تجربة الحكومة الجديدة فى توزيع الدعم المالى بدل من توفير الاكل والشرب التعبان للشعب الغلبان يا ترى هيوزعوا الفلوس دى ازاى على افراد الشعب المستحقين هيعملوا برضه اكشاك توزيع الفلوس بدل من اكشاك توزيع الخبز ويجيبوا عربية نقل الاموال البنكية المتحصنة دى وتنزل الفلوس للاكشاك ، وحيث ان موش كل المواطنين الغلابة موظفين حكومة هيقبضوا الدعم مع المرتب فمفيش غير كده ادام حكومة المستر نظيف وخلفاءه .
وهتفضل المشكلة والبلوى الكبيرة هى ان حكومة الدكتور نظيف عاوزة تاخد اجازة ( وتروح مارينا فى الصيف الجاى ) من توفير التلات وجبات للناس المساكين وتديهم شوية فلوس مطبوعة ما تغطيش عريان وفى نفس الوقت تخلص من زن كبار التجار المحتكرين عليها يتحرير التجارة واسعار السلع وديناميكية السوق وشاعرية المصدر وجاهزية المتلقى وتسيب لهم الشعب وفلوسه عشان يعيشوا بقى حياتهم معاه على راحتهم قوى وموش مهم رغيف العيش يبقى بجنيه المهم ان تجربة تحرير الحكومة قصدى السوق تتم على خير وجه .
ولغاية ما الحكومة تفهم ان مشكلة شعب مصر فى قوانين محترمة ومقدسة لحماية المستهلك ومنع الغش والاحتكار والتوزيع العادل للثروات والامن الغذائى القومى مافيهوش تهريج خالص عشان البلد ما تولعش زى 18، 19 يناير 1977 يبقى يا ريت تلغى النظام التجريبى فى ادارة الشعب المصرى نهائى وترجع لنظام الرغيف مقابل الامن .
 وبدل ما حكاية الاكل من القمامة تكون حاجة جديدة ونادرة ستبقى طقسا يوميا يمارسه المصريون كل صباح وقدام عدسات التليفزيون وبالذات الجزيرة اللى بتموت فينا وبتعشق حكومة الدكتور نظيف وياما نقلت صور الحمير النافقة فى مجرى نهر النيل العظيم وعشان احنا عالم تستاهل وما عندهاش دعم .

سؤال المقالة :  لو انت مستحق للدعم ، شايف انك تاخده فلوس وتتصرف انت حتى لو موش هتجيب لك كل السلع ولا تاخد سلع تموينية صنف تعبان احسن ؟ .