PostHeaderIcon الليبراليه هي الحل ..

ركن السياسة - سياسة

jpgالليبرالية التي يتبناها ألان بعض من النخب السياسية والاجتماعية في مصر يظنون بان الليبراليه هي الحل كما يزعم أنصارها ..
ليست ابدا الليبراليه هي الحل ..وكثيرا ماقدمت وكتبت هنا سابقا ..وقلت بان الليبرالية ماهي إلا مستنقع جديد لايعلم

مدي عمقه الا الله .. لااجد لها اي فائده تذكر في تبنيها والايمان بها ..
الليبرالية بدأت كمذهب اقتصادي في الأساس لصاحبه جون استيوارت ميل الا انها لم تخلو من شق سياسي اعتقد انه لم يكن متفردا من نوعه .. بل قال مثلما تقول كل الديانات السماوية والمناهج الوضعية الاخري ..من الحرية والمساواة وقبول الاخر وحقوق الأقليات وعدم التمييز ..(لاجديد)
اما عن اصل واساس الليبراليه كمنهج اقتصادي بحت يعتمد في اساسه علي سيطره راس المال للراسماليين فقط ..
فلنا ان نقول .. ان الليبرالية ألاقتصاديه هي من اغرقت العالم في الازمه الماليه الحاليه
ولنا ان نتهمها بانها هي صاحبه سياده الدولار الامريكي كسيف علي رقاب العالم اجمع .
.حتي اصبح الاقتصاد العالمي كله يخدم الدولار وكان العالم بأسره أصبح مستعمره اقتصاديه كبري لسيده المطاع الدولا ارمريكي ..
ولنا بان نقول انها سببت الكثير من انهيار القيم الاخلاقيه الانسانيه حتي في المجتمع الغربي نفسه الذي لايحلو بدوره مجتمع انساني من انهيار واضح لكثير من صفاته الاخلاقيه ..بعد ان دمرتها احكام وقوانين الليبراليه الاقتصاديه القبيحه الهدف ..
( وفي زياده عدد الشواذ في امريكا دليل واضح .. )
تحت ستار الليبراليه ازداد الغني في توحشه وثرائه ..وازدادت الدول الغنيه غناءا .
ولم يجني منها الفقير الا فقرا اشد مما كان عليه ..
بل تحول نفسه الي كيان خصب لكي ينهل منه الغني اكثر فاكثر ..
تحت ستار الليبراليه وبما انها أبعدت يد الدولة عن العمل الاقتصادي .. تحولت إفريقيا الي مستعمره متجددة تنهب ثرواتها ومقدراتها وخيراتها من قبل الدول الكبري حتي تزداد الدول الغنيه في عليائها وجبروتها ..تصنع السلاح وتغتال السلام وتقدم كل يوم قربانا جديدا الي رضاء السيد الذي يقود العالم .. المال ..وأصبح الغرب كله يجري وراء معبود اسمه المصلحة ..

افهم ان يتم تقييم المنهج حبذا ان كان قيد التطبيق والتجربة كما هو حاصل في أوربا التي تريد الان ان تتخلص من عبء الليبرالية والتخلص من مدي ألازمه التي خلفتها لها الليبرالية علي اقتصادها الكبير والمترامية إطرافه هنا وهناك .. وبالفعل بدات في وضع إطار جديد يرسم لها نجاجا اكبر ..
لكن حقا الأعجب الان ممن مازالو يؤمنون بها ..ويرون انها السبيل والرجاء لمصر جديدة
علي الرغم من ان الليبرالية لم تصل بأوربا الي خير .. او الي أمل في خير ..
فكما انهارت الشيوعيه ..وانهارت الماركسيه ..الان تنهار الليبراليه ..
فماهو المنتظر من منهج تاكل واثبت فشله علي المجتمعات الديمقراطية
فما هو المستقبل المنتظر له مع بلاد مازالت تخطو بخطاها الاولي في رحاب الديمقراطيه .. !!

 

ملحوظه ,, المصري اليوم يبدو انها رفضت نشر هذا المقال ..
ولهذا علاقة طبعا بايمان مجدي الجلاد وكثير من هذا التيار بالفكر الليبرالي ..
فقط هذا يدل ضمنا علي تمتع الجريده بما تتغني به ,,
الديمقراطيه والراي والراي الاخر ..