PostHeaderIcon عاش الملك ....مات الملك

ركن السياسة - سياسة

jpg انظر بعينيك ايها القارئ ايا كان محل اقامتك وتفحص جيدا اسماء المرشحين لعضوية مجلس الشعب المصري المسمي زورا وعدوانا بانه ضمير الشعب ...ستجد ان كثرة الاسماء المرشحة تحت عبائة الوطني والمستقلين في

الجانب الاخر من تلك العبائة تشعر بأن الانتخابات القادمه ماهي الا عبارة عن عملية سطو مسلح وعدواني علي إرادة شعب عظيم كالشعب المصري ... اتفقت إرادته علي مطلب واحد الا وهو التغيير ...
الحزب الوطني اصبح كالعربيد في البارات ..فقد اسلوب المنافس الشريف ..وفقد لغة الحوار وفقد المصداقية حتي المقنعة منها ..وأصبح ليس لديه مايمنع في التشهير والتنكيل بل والافتراء حتي وان كان هذا الافتراء علي جزء من تاريخ مصر نفسها
ولذا أصبح لايترك صغيرة ولا كبيرة من أجل فرض سيطرته وهيمنته السلطوية الا واتاها وكأن مسأله حكم مصر والعبث بمقدراتها أصبحت حقاً شرعياً له اخذها بوضع اليد منذ ثلاثون عاما وعلي المتضرر اللجوء للقضاء ..
فهو من ناحية أطلق مسلسل الجماعة ..الذي ان دل علي شيء فانه يدل علي ان الحزب الوطني لايتواني في التشهير بمعارضيه والافتراء عليهم مستخدمين بذلك تلفزيون الدولة الرسمي كوسيلة اصبحت في نظرهم متاحة وميسرة للتنكيل باعدائهم ...
ومن الناحية الاخري اطلق اسماء قواد القوم وسادتهم..في الترشح لانتخابات مجلس الشعب ..ويبدو ان كلمة السيد جمال مبارك التي قالها يوماً في الاذهان لدي انصار الحزب :
(نحن استوعبنا درس المرحلة الثالثة في 2005 )
لاادري هل لم يعرف معاليه ماذا جري في المرحلة الثالثة في انتخابات 2005 ؟؟
اذا كان لايعرف فهي مصيبة وان كان يعرف فالمصيبة اعظم ...
فاحيانا اتسائل ..من وسط كل هذه الاسماء التي زكاها الوطني ..من سينجح ومن سيرسب
وكأن الوطني يخرج لسانه الي كل معارضيه قائلا ... ياقوم اتيتكم بما لاقبل لكم به ..
وكاني اتذكر ابو سفيان حين قالها لقريش لما رأى جيش المسلمين يتوجه الي فتح مكة
ولذا اصبحنا نشعر بان الحزب الوطني اصبح يلتهم هذا الوطن بين فكيه ...وشاهراً سيفه في وجه كل من ينطق او يقول غير امين ...
فما هي الديمقراطية هذه مع كل هذه الاسماء !!
ومن سيحاسب الوزراء اذا كانو بسلامتهم مرشحين من ضمن الاسماء في الوطني !!!
ومن اين سيستمد هذا النظام شرعيته طالما صفى معارضيه بهذا الشكل الاستبدادي والسلطوي !!
اسئلة لم يراعيها مفكرو ورجال الوطني جيدا ...
وربما هم يعلمون انهم غير مطالبين بالاجابة علي هذه التساؤلات
طالما ظلت النظرية الموجودة ...عاش الملك ..مات الملك ...
و اخيراً اطل علينا الحزب بهجمة لا اخلاقية جديدة تزيد من سوء سمعته وتثبت سعرورته الهوجاء من كل من يقترب من مراكزهم ..فاتوا بصورة ابنة الدكتور البرادعي من علي احد جروبات الفيس بوك وادعو انا ملحده ..وانها تقيم حفلات الخمور ..
الم اقل لكم بان النظام يعربد كالسكير المجنون ..
وكانهم هم الذين انحنت ظهورهم وانصبت وجوههم في قيام الليل ..وحب الله
فمال الحياة الشخصية ومال الصراعات السياسة ..
واين ذهب ماتبقى من اخر قطرة من حياء لدى ذكور الحزب الوطني. .
لقد كان العربي قبل الاسلام لديه بضع من حياء يكفي الآن لعمل حزب او جمعية اخرى ..
بمقاييس عديدة ...سيكتسح الوطني مجلس الشعب ..وربما يفوز جمال مبارك بالرئاسة ...
لكن إذا قامت دولة الظلم ساعة فإنها لن تستمر كل ساعة ..
ومابقي من تلك الساعة هي دقائق بسيطة في عمر ومقياس الشعوب وتقدم الأمم ..
وحتماً سيصل هذا الشعب الي مايتمنى ويأمل ..
وقد بدأت العجلة في الدوران ولن تقف ابداً ان شاء الله
حتي اذا وصلنا الي ما نأمل بعد سنه ..بعد إثنتين ..بعد عشره سنوات
فان أي تغيير لايحسب عمره بعمر الأفراد بل بعمر الأمم والشعوب ..
ان ماينشده الشعب المصري ليس مطلبا يسيرا بل هو مطلب صعب المنال
يستغرق وقتا طويلا حتي تشتد جذره في الارض كالشجرة الطيبة وبعدها تؤتى اكلها كل حين علي مدار تاريخ الوطن القادم