PostHeaderIcon بين إسرائيل وحماس أولادنا يسقطون

ركن السياسة - سياسة

jbgلم تكن حادثة قنص جندي الحدود المصري على حدود قطاع غزة مع سيناء هي الحادثة الأولى لسقوط جنود مصريين فقد سبقتها حوادث أخرى كثيرة اغلبها نيران إسرائيلية وبقيتها نيران فلسطينية وتشير الاتهامات فيها إلى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ومن ضمنها الشريط الحدودي المقابل للأراضي المصرية .
وإذا كنا نفهم أغراض إسرائيل غير الطيبة ونواياها الخبيثة الطبيعية نحو العرب والمصريين بالأخص ما يجعلها تفتعل أية أزمات او مناوشات مع المصريين على الحدود فنحن لا نفهم بالتأكيد لماذا يتم توجيه النيران صوب

الأراضي المصرية من فلسطينيين .ربما هناك مبررات مقبولة لدى الفلسطينيين لمحاولة استخدام منفذ رفح وهو الوسيلة الوحيد لسكان غزة في الاتصال بالعالم الخارجي وهذا شئ طبيعي جدا ولا غبار عليه أبدا وكثير من المصريين يتعاطفون مع سكان غزة تعاطفا كبيرا ويرون انهم مستحقون للمساعدة بالفعل ويرون أن الحكومة المصرية لم تعطى كل شئ للقطاع من منطلق الارتباط الديني واللغوي والثقافي والمصيري مع الفلسطينيين خصوصا والعرب عموما ، نعم كثير منا يفهم هذا .
ولكن ليس هناك مبرر منطقي يجعلنا نتقبل جريمة قنص الفلسطينيين لجندي مصري على الحدود مع قطاع غزة .
لذا فنحن مقبلون على مرحلة جديدة من استخدام أرواح المصريين التي باتت رخيصة لجس النبض او الحقد الإسرائيلي من جهة او تصفية الحسابات من جانب الفلسطينيين مع النظام المصري من جهة أخرى ممثلين في حركة حماس والتي للأسف مارست سلوكيات في الآونة الأخيرة وبالأخص بعد حرب غزة جعلتني اقف مع نفسي واراجعها في تأييدها المطلق للحركة كنت قد أعطيته لها في السابق .
والمشكلة الأكبر من هذه الأحداث هي في ظني عدم الثقة في قدرة النظام المصري على التعامل معها جديا والحيلولة دون تفشيها والسنوات الماضية أثبتت لنا للأسف الشديد هذا ، فإصرار النظام على استخدام سلاح النسيان لدى الشعب المصري في طريقه نحو استنفاذ سنوات الحكم والسيطرة بأي شكل دون إعطاء الكرامة والهيبة المصرية فرصة واحدة على الأقل للظهور .
التيه الذي صنعته إسرائيل وساعدتها فيه حماس ودخلته الحكومة المصرية بكل سذاجة هو السبب في ما يحدث لابنائنا من قتل وسفك دماء وبدون توضيح قوى وجاد وموقف لا لبس فيه من حكومتنا الرشيدة تجاه أمن مصر وابنائها على الحدود ستتفاقم الأوضاع هناك بطريقة درامية ومأساوية ، فلا يعقل أن يتم توقيع بروتوكولات أمنية بين إسرائيل وأمريكا على حدودنا او بين إسرائيل وحماس على حدودنا ونستيقظ لنرى حدودنا مستباحة لمن يستطيع أن يطلق نارا ويخيف الآخر ويصبح موضوع حدود مصر الشرقية " كأنه مولد وصاحبه غايب " والموت لأولادنا إذا اقتربوا من هذا المكان ولا عزاء لمن ماتوا من اجل رفع علم مصر عليه في حرب أكتوبر .

رأيك يهمنا جدا .... برجاء اجب على السؤال التالى فى صندوق التعليق:
ازاى نحمى ولادنا العساكر على الحدود مع اسرائيل وقطاع غزة ؟